تابعنا على الفيس بوك

آخر المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيغت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تمازيغت. إظهار كافة الرسائل

تحالف القبيلة والاخوان أسرار محاولة اغتيال الرئيس علي عبد الله صالح


صدر عن شركة ‘رياض الريّس للكتب والنشر’ ـ ببيروت كتاب جديد للسياسي والمستشار الإعلامي للرئاسة اليمنية أحمد الصوفي بعنوان: "اليمن: تحالف القبيلة والاخوان ـ اسرار محاولة اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح". يتألف الكتاب من مقدمة وثلاثة فصول. 

في المقدمة يحاول المؤلف البحث في اسباب محاولة اغتيال الرئيس اليمني في 3/6/2011 بتفجير جامع دار الرئاسة في صنعاء، ووضع عدة سيناريوهات للتنفيذ، طارحا اسئلة عديدة عن مستقبل اليمن بعد هذه الحادثة المفصلية. 

في الفصل الاول: يجد القارئ شرحا مفصلا للنسيج اليمني من ناحية تركيبته الحزبية والقبلية والاثنية، وخصوصا علاقة الرئيس صالح بآل الاحمر حلفاء الامس الذين انقلبوا عليه في ليلة غاب عنها ضوء القمر وكيف خططوا لذلك. ثم بحث في تركيبة ‘الاخوان المسلمين’ في اليمن وطريقة تنظيمهم بدءا بالدعوة في المساجد والمنازل، مرورا بالتغلغل في وظائف الدولة ومؤسساتها الامنية والاعلامية ثم السياسيةن وصولا الى المجموعات العسكرية التي تتوسل التفجيرات والاغتيالات. 

في الفصل الثاني من الكتاب يروي الصوفي سيناريوهات اخرى لمحاولة الاغتيال. ثم يصف دقائق الحادثة ولحظات تنفيذها والتخطيط لها، بالتفصيل، عارضا لضحاياها وموثقا بأقوال الشهود العيان بالصور والبيانات. وفي هذا الفصل اسرار وتفاصيل مذهلة عن ادوات التنفيذ معظمها مستقى من مصادره الامنية. 

أما الفصل الثالث فيخوض في الكشف عن من وراء محاولة الاغتيال من الدول والاشخاص، الدول المحركة والمحرّضة، والاشخاص المتصارعين على رأس الحكم. ومن كان يعلم بالمخطط من مسؤولين أمنيين وسياسيين وديبلوماسيين. 
يذكر ان الكتاب صيغ بأسلوب روائي خصوصا ان المؤلف ‘صاحب سوابق’ في الرواية، لكنها رواية لم ينفذ اليها الخيال او التركيب، فقط معلومات ووثائق وحسّ أمني وسياسي. 
الكتاب يقع في 350 صفحة من القطع الوسط.

محمد علي أحمد : سنلحق الكاذب إلى باب بيته ونعود لحوار صنعاء


قال علي الدرب المتحدث باسم رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب رئيس فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار محمد علي أحمد أن اجتماعات يتم عقدها بصنعاء لممثلي "الحراك الجنوبي" بمؤتمر الحوار برئاسة بن علي لبحث عودتهم إلى الحوار, بعد نتائج أسفرت عن لقائه مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر ورئيس بعثة مجلس التعاون سعد العريفي وسفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية والأطراف السياسية المشاركة في مؤتمر الحوار خلال الأيام الماضية.

وأوضح الدرب في تصريح نشرته صحيفة السياسة الكويتية أن "أهم ما تحقق هو التزام عدم التدخل في الشؤون الداخلية لمكون الحراك المشارك في الحوار واستقلاليته والمتمثل في المؤتمر الوطني لشعب الجنوب, وإفشال محاولات السماسرة الجنوبيين الموالين للقوى التقليدية في نظام صنعاء والذين خرجوا عن الإجماع والصف الجنوبي لإفشال مسار الحوار في الوصول إلى حل عادل لقضية الجنوب وبقية القضايا".

وشدد على تمسك "الحراك" المشارك في الحوار بخيارات نضالات شعب الجنوب المصيرية المشروعة والمتمثلة في الحرية وتقرير المصير واستعادة دولة الجنوب المستقلة كاملة السيادة.


وأشار إلى أن القوى التقليدية في نظام صنعاء فشلت في محاولاتها في استنساخ فريق آخر لـ"الحراك" المشارك في الحوار لتمرير مشاريعها المشبوهة.


وشدد على "أنه رغم كل ذلك والمواجهات الصعبة سنثبت للعالم بأننا أصحاب قضية عادلة وسنعود للحوار ونتبع الكذاب إلى باب بيته".
المصدر : شبام نيوز.

مجلس شباب الثورة اليمنية يستغرب تصرفات المملكة في الوقت الراهن ويدعو الحكومة اليمنية والمنظمات الدولية للتدخل (نص البيان)

تتابع اللجنة العمالية بمجلس شباب الثورة السلمية بقلق بالغ تداعيات وتطورات تهجير العمالة اليمنية من المملكه العربية السعودية في عمليه مثيرة للجدل وخاصة في هذة الظروف التي تعيشها اليمن اليوم وما ستسببه هذة الاجراءات من انعاكاسات ومخاطر على مجمل الاوضاع في البلد الذي يعيش اليوم في مرحلة حساسة للغاية وقد وصلت هذة الاجراءات الى حد امتهان كرامة اليمنيين وممارسة الاننتهاكات الجسيمة بحق الكثيرين من هؤولا الذين يجري تهجيرهم اليوم في مخالفة واضحة للقانون الدولي الانساني وكافة الاعراف والمواثيق الدولية.
اننا في اللجنة العمالية بمجلس شباب الثورةالسلمية نعتبر هذة الاجراءات وما نشاهده ونتابعة من انتهاكات بحق العمالة اليمنيين انتهاكات صارخا لكافة المواثيق الدولية ونطالب السلطات اليمنية التدخل العاجل لوضع حد لهذةالمعاناة وتوضيح طبيعة هذة الاجراءات ومخاطبةالجهات السعودية باحترام علاقات الجوار ومواثيق العمل الدولية.
كما ندعوا منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية بمراقبة هذة الاجراءات والتصدي لها وفضح هذةالانتهاكات المسيئه للكرامة الانسانية والمناقضة لكافة العهود الدولية.

وبهذا الصدد تدعوا اللجنة العمالية جميع المتظررين من هذة الاجراءات والذين تعرضوا لانتهاكات ومعاملة سيئة الى زيارة مقرات المجلس في المحافظات التالية (صنعاء وتعز الحديدة واب ) لتوثيق هذةالانتهاكات وستقوم اللجنة العمالية بتشكيل لجنة قانونية خاصة للتعاطي مع هذة الوقائع المخالفة لكافة الاعراف المحلية والدولية.

البخيتي :أولاد الاحمر نقلو ا المعركة الى دماج ردا على تواجد الحوثيين في منطقتهم

براقش نت ـ يحيى السدمي : أكد مصدر محلي في محافظة صعده لـ"السياسة الكويتية " إن أربعة سلفيين قتلوا, ثلاثة منهم وهم يؤدون صلاة المغرب أول من أمس في حوش منزل, في حين أكد قيادي سلفي ل¯"السياسة" أن 500 منزل وأربعة مساجد في دماج والمناطق المحيطة بها تعرضت للقصف منذ بدء الهجوم الحوثي على دماج قبل أسبوع.

في المقابل, نفى المتحدث باسم الحوثيين في مؤتمر الحوار علي البخيتي اتهامات السلفيين لهم بخرق وقف إطلاق النار.
وقال البخيتي ل¯"السياسة" إن "من أعاقوا وقف إطلاق النار هم المسلحون الأجانب في صفوف السلفيين بسبب صعوبة إيصال معلومات وقف إطلاق النار إليهم لأنهم يتحدثون بمائة لغة أجنبية وهذا يعيق نقل القرارات من زعيم السلفيين يحيى الحجوري إليهم وبالتالي هم المسؤولون عما يحدث, ولجنة الوساطة بإمكانها أن تحدد من هو الطرف الذي لم يلتزم وخرق وقف إطلاق النار".
واتهم حزب "الإصلاح" بإدارة المعركة ضد الحوثيين, مضيفاً أن "الإخوان وعلى رأسهم حسين الأحمر وحميد الأحمر اعتبروا تواجد الحوثيين في منطقتهم خطا أحمر ونقلوا المعركة إلى دماج تحت عناوين طائفية".
وأكد سقوط أعداد من القتلى وعشرات الجرحى من الحوثيين, موضحاً أن "هناك قتلى في دماج و15 مختطفاً على يد ميليشيات حسين الأحمر في حاشد وقتلى في كتاف".

وأشار إلى أن "القوى التقليدية استقطبت المئات من أبناء الجنوب تحت عناوين طائفية ومذهبية وقامت بتجييشهم في حاشد وباقي المناطق ودفعت بهم إلى مقدمة الصفوف حيث يعودون منها في توابيت فيما أبناء مشايخ قبائل الشمال يعودون بالغنائم, كما كان الرئيس السابق علي عبد الله صالح يدفع بهم إلى مقدمة الصفوف خلال حروب صعدة الست", ودعا الجنوبيين إلى عدم التجاوب مع تلك الدعوات باعتبار أن "ليس بيننا وبينهم أية مشكلات".

من هو مقبل الوادعي الذي أسس دار الحديث في دماج وكيف تحول من الزيدية إلى السلفية؟

عام 2006 صدر كتاب «الإسلام السياسي في زمن القاعدة: إعادة أسلمة - تحديث – راديكالية» للباحث الفرنسي فرانسوا بورجا، الباحث المتخصص في شؤون «الإرهاب» وحركات الإسلام السياسي.
عاش بورجا في اليمن ست سنوات سبقت صدور الكتاب؛ وهي السنوات التي يقول إنها أغنته وساعدته على استكمال مقاربته الحديثة بشأن «المعجم الإسلامي». وهنا، في اليمن وعلى هضابها، يقول بورغا إن الكتاب بلغ «مرحلة النضج».
وقبل صدوره بعشرين سنة، ألف بورغا – ضمن اهتمامه بظاهرة الإسلاميين – كتابه المعنون بـ«الإسلام السياسي: صوت الجنوب»، الذي جاء نتاج بحث طويل في الوسط المغربي مثلت له «أولى معالم (طريقة استعمال) ثقافية وسياسية لفزاعة 'إسلامي'».
وبعد عشر سنوات من توسيعه لقاعدة التحليل، بهذا الشأن، صدر له كتاب «الإسلام السياسي وجهاً لوجه»، والذي يقول إنه جاء ثمرة إقامته في المشرق لمدة خمس سنوات.
بعدها، أقام الباحث الفرنسي ست سنوات في اليمن، ليتمكن من استكمال مقاربته الأخيرة حتى الآن. يرجع بورغا، في مقدمة كتابه الأخير، الفضل لتلك السنوات الست في اغناء مقاربته تلك والتي ضمنها خلاصة كتابه "الإسلام السياسي في زمن القاعدة".
بعد المقدمة مباشرة، وتحت عنوان رئيسي «الأصول الهوياتية للعودة إلى المعجم الإسلام»، يفرد الكاتب في القسم 6 من هذا الفصل، موضوعاً بعنوان بـ«خفايا مسار إيديولوجي: سلفي يمني بين الراديكالية 'الدينية' والإستراتيجية الاجتماعية».
وفيه يتفحص الباحث حالة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (1930-2000)، الذي يصفه بأنه «المنظر الرئيسي لأكثر اتجاهات التيار السلفي اليمني (والعالمي) حرفية».
قدم الباحث الفرنسي، المتخصص بشؤون حركات الإسلام السياسي، تحليلاً عميقاً لحالة الوادعي وتحولاته من المذهب الزيدي (الشيعي) إلى اعتناق اتجاه «سلفي» للسنة السعودية، التي كان في البداية عدواً لها.
ولعل ما يلفت الانتباه أكثر ذلك الاستعراض الحرفي والمهني العالي الذي قدمه الباحث الذي ظهر أكثر فهماً واستيعاباً للحالة الإسلامية في اليمن والعالم، لدور المتغيرات الاجتماعية والسياسية العادية التي أسهمت في فهم هذا المسار التحولي.
وتزامناً مع حالة التوتر الراهنة التي تمر بها منطقة دماج في صعدة بين التيارين السلفي (ممثلاً بتيار مقبل الوادعي)، والشيعي (ممثلاً بالحوثي)، ينشر «المصدر أونلاين» هذا الجزء من الكتاب، أملاً بتقديم مادة ثرية للقُراء، رب�'ما تُساعد على ما وصفه صاحب الكتاب بـ«استكشاف التوترات بين الخصوصيات الوطنية وظواهر تعدد القوميات والتوترات التي تسمح بفهم أكبر لتنوع الساحة الإسلامية الكبير، وفي الوقت نفسه للقوى التي تؤثر في ديناميكيتها..».
خفايا مسارٍ إيديولوجي: سلفي يمني بين الراديكالية «الدينية» والإستراتيجية الاجتماعية
لنتفحص مثلاً حالة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي (1930-2000)، الذي ات�'بع مساراً "إسلامياً" طويلاً قبل أن يصبح المنظر الرئيس لأكثر اتجاهات التيار السلفي اليمني (والعالمي) حرفية. خطابه يقد�'م حوافز متنوعة على أنها ذات طابع مذهبي، دعته إلى التنصل شيئاً فشيئاً من انتمائه الشيعي الزيدي�' البدائي، ثم إلى اعتناق اتجاه "سلفي" للسنة السعودية، مؤكداً في الوقت نفسه معارضته لنظام السعودية، وإلى التحالف فترةً مع الإخوان المسلمين الموجودين في اليمن ثم محاربتهم، وإلى قبول التعاون مع النظام اليمني�' للرئيس علي عبد الله صالح قبل أن يتصالح، قبل وفاته بقليل، مع النظام السعودي.
الإسلام السياسي في زمن القاعدة.
خلف الواجهة المذهبية لسلفية مقبل، من المهم أن نظهر أهمية دور المتغيرات الاجتماعية والسياسية العادية التي تُسهم في فهم مثل هذا المسار، ومن دون أن ننكر الجزء العائد لاستقلال النشطاء الإسلاميين يجب أخذ هذا المزيج المعقد من الحوافز الشديدة الدنيوية في الحسبان بشكلٍ منهجيٍ لنفسر مساراتهم المتمايزة، كما كُنا لنفعل من أجل أيِ من نظرائهم ضمن سياقات سياسية أخرى، مسار مقبل إذنً ليس فقط مسارا "إسلاميا سلفياً"؛ مقبل، أيضاً مواطن يحمل التبعية اليمنية أولاً، ذو انتماء طائفي "زيدي" ثانياً، وأخيراً هو من طبقة اجتماعية (رجل قبيلة) دنيا نسبياً، وقد سعى، من دون نجاح يُذكر، إلى تسلق درجات الطبقات الاجتماعية والمهنية لبيئته الوطنية، ثم للمملكة السعودية المجاورة بعد ذل، وقد نجح أخيراً إثر عودته من السعودية في الارتباط بالسوق السياسي – الديني لموطنه الأصلي، موظفاً المكتسبات الرمزية التي حصل عليها في الخارج.
وقد وُلد عام 1930، في مكانٍ قريبٍ من الحدود مع المملكة السعودية، في شمال يمني يحكمه الإمام الزيدي يحيى حميد الدين، وقد أدرك سريعاً وزن "انتماءاته الأولية" القومية، والطائفية، والاجتماعية، كان اليمن وقتها أحد أشد بلاد العالم فقراً، ولديه نظام سياسي ديني مفرط التراتبية (الإمامة الزيدية، التي أصبحت ملكية وراثية عام 1926)، حيث كل فرد محصورٌ بدقة في طبقته الاجتماعية، والاقتصادية والسياسية، وفي هذا المستوى المادي جداً بعض ما يفسر حتماً مسيرته "الأيديولوجية" وابتعاده عن انتماءاته الأولى، في التركيب الاجتماعي للمجتمع الزيدي، محكومٌ على مقبل بالبقاء تابعاً تبعية مزدوجة: فهو لا ينتمي للأرستقراطية الدينية لسلالة النبي (السادة، الوحيدين الذين يمكنهم أن يطمحوا إلى منصب الإمامة الرفيع)، ولا للأرستقراطية الحقوقية "للقضاة"، مستشاريهم الأساسيين، ولا حتى لأرستقراطية "السيف" التي يشكلها، حتى يومنا هذا، رؤساء القبائل الكبيرة، قوة الإمامة المسلحة الرئيسة لفترةٍ طويلةٍ.
لم يكن التزامه الأول في صباه سياسياً ولا إيديولوجياً، لكنه كان مهنياً جداً. وكالآلاف من مواطنيه، ذهب إلى العمل في المملكة السعودية للخروج من الضائقة الاقتصادية، وفي مكة كسب قوته من العمل في البناء، متابعاً تعليماً دينياً في الوقت نفسه، ووضعته زيديته في وضعٍ خطرٍ مع قوانين البلاد التي استقبلته في مجتمع حيث الأقلية الشيعية غير مقبولة، إذن كان ثمن الاندماج الناجح "بالعامل" الديني، والاقتصادي وكذلك الاجتماعي السعودي، يمر عبر التخلي عن انتمائه الطائفي الأصلي، وهذا ما قام به.
وفور عودته الأولى للبلاد في أواسط السبعينيات، أظهر على كل حالٍ أنه اعتنق المعتقدات الوهابية السائدة في المملكة السعودية: تخلص من "تقديس الوسطاء" بين الخالق والإنسان، سواءً كان هؤلاء أولياء أو زعماء روحيين لأخويات صوفية، وهو ما تنكره التقاليد معتبرةً إياه "إشراكاً، أي: رفعاً للمخلوقات إلى نفس مرتبة الخالق، وفي قريته القريبة من صعدة استنكر وجود قبور في المساجد، واستخدام التمائم أو التعاويذ، وباعتبار أنه أعلن انتقاداته علناً بشكلٍ واسع وحاول المزاحمة، مارس وجهاء الزيدية ضغوطاً على المقربين منه "كي يجروا له غسيل دماغ"، حسب تعبيره، ولإعادته إلى الصواب، أرغموه على اتباع دروس جامع الإمام الهادي، مهد مذهبهم.
وقاوم ثلاث سنوات، وقبل بألا يدرس سوى النحو، حينذاك لم تكن العزلة والنفي اللذان بدأ يعانيهما إيديولوجيتين فقط، كان لهما بُعد اجتماعي صريح وتعبير عن احتقار "السادة"، سليلي الرسول، له وحالما حاول الامتناع عن ذلك بفعاليته الدينية وبالتالي السياسية فرضياً، ذكره أعضاء الارستقراطية الدينية بصراحة بمكانه في السلم الاجتماعي: أنه ليس سوى "قبائلي" وضيع ولن يحلم بالخروج من طبقته، وتهكموا قائلين: مهما دعكنا الممسحة، لن تصبح أبداً بيضاء، كان هذا التنبيه الديني والاجتماعي مهيناً بشكلٍ خاصٍ، لأنه صدر عن هؤلاء الذين يحمون شحوب بشرتهم بمظلاتٍ واسعة كيلا يصبحوا كالفلاحين، لقد دون مقبل في سيرة حياته: سأذكر  ذلك طيلة حياتي.
في نهاية السبعينيات أنجز الزيدي مقبل مساره نحو السلفية، وسبب له كونه آتياً من بلد "شيعي" مرةً أخرى شكوكاً في شرعيته في المملكة السعودية التي عاد إليها طلباً للرزق، وبينما كان يطمح لتغيير وضعه والوصول إلى مقام تدريس القانون الإسلامي، متسلحاً بشهاداته الجديدة، شككت لجنة تحقيق من جديد بسلامة معتقده، لقد تم استجوابه بشكل خاصٍ عن طريقة رفع الأذان للصلاة، وعن جواز الصلاة مع انتعال الحذاء.
وأكد قائلاً: أنا سنيٌ وأفكر مثلكم؛ ومن حينها حارب الشكوك التي تعوق مهنته بنوعٍ من المزايدة المعادية للزيدية.
وسُجن لفترةٍ وجيزة بتهمة الارتباط بجماعة "جهيمان"، التي احتلت بعد ذلك بقليل (20 تشرين الثاني 1979) مسجد مكة الكبير (وهو عملٌ أدى قمعه، بالاستعانة المباشرة بمجموعات التدخل في الدرك الوطني (GIGN/ d'lntervention de la gendarmerie Nationale groupe) الفرنسية، إلى مئات القتلى)، عندها لجأ مقبل نهائياً إلى موطنه الأصلي اليمن، ومن عام 1970 انتصرت الجمهورية هناك على الإمامة، وقد شجعه في خياراته الدينية مع ذلك "المادية" و"الشيوعية" النسبية للنظام الذي أتى به إلى الحكم عام 1962  التدخل العسكري لجمال عبد الناصر، ولدى عودته من السعودية، استقبله الإخوان المسلمون ودعموه مادياً، حينها كان الإخوان، كما في الماضي، حلفاء النظام المباشرين ويستند رئيس الدولة عليهم طبعاً، ما دام على الجمهورية، التي أكدت أنها ضد ثيوقراطية زيدية ما زالت راسخة بقوةٍ في الثقافة الشعبية، أن تسد ثغرةً في الشرعية الدينية.
في البدء كان للسلفي مقبل موقفٌ مزودجٌ من تيار الإخوان المسلمين، وقد قال إن بعض أساتذته السعوديين "حذروه من أن يسلم لهم مصيره".
لكن ذلك لم يمنعه، عند الحاجة، من التعاون مع الذين كانوا حينذاك حلفاء السلطة الأقوياء، وقبل بالتالي إدارة أحد معاهدهم، وبعد سنة، عام 1982م، في سياق سياسي مختلف قام بالمقابل بتحول مذهلٍ في مؤلفه (المؤسس: المخرج من الفتنة، الذي يحدد فيه الخطوط العريضة لرؤيته "السلفية" للإسلام، قطع علاقته بفظاظة مع هؤلاء الذين سوف يدعوهم متهمكاً (الإخوان المفلسين). وأصبح حلفاؤه بالأمس، مثل أي "كافرٍ" أو يكادون، كبش محرقته المفضلين.
كان الباعث على تغيره طبعاً حججاً ذات طبيعة "دينية": أسقطت كل "التجديدات" للقراءة الكلاسيكية للقرآن والسنة، المنسوبة للإخوان وشبهت بتجديدات مماثلة مخالفة لصحة المعتقد التقليدية (بدعة). فالإخوان المسلمون، بدخولهم لعبة الانتخابات، متهمون بتغذية انقسام الجماعة إلى أحزاب (الحزبية)، وبالتالي، تجزئتها بالنهاية (الفتنة). لكن هناك دوافع عميقة جداً، قوميةً ومهنيةٌ – اجتماعيةً وتحزيبيةً تكمل إيضاح هذه الواجهة المذهبية.
وتصادف بالفعل أن أستاذية العلماء المدرسين المصريين، وهم غالباً مجرد مهاجرين "اقتصاديين"، يتم التدرب عليها في اليمن ما يضر بالنخبة الدينية المحلية، وبالتالي فإن الإخوان "المستوردين" هم هدفٌ لانتقاد لا يخلو من غيرة حرفية وقومية: هؤلاء الذين أفسدوا الإخوان المسلمين في اليمن هم المصريون الذين أتوا للعمل في "المعاهد العلمية" ومكتب التوجيه والهداية ومعظمهم انتهازيون، يتظاهرون بالانضمام بحماسٍ للإخوان المسلمين ليكسبوا ثقة مدراء المعاهد ويحافظوا على عملهم، لكن معظم هؤلاء المصريين "يغيرون لونهم"، إنهم مستعدون ليصبحوا سنيين بين السنة، وشيعيين بين الشيعة، وحتى صوفيين بين الصوفية، يرفض اليمنيون حتماً أن يكونوا أذيالاً للمصريين والسودانيين الذين يرسخون لد يهم المبادئ التي سبق أن رفضها الشباب المصريون.
وفي شريط معنون ببلاغة "الحمير ذوو العمائم"، يبسط مقبل حدة لسانه لتطال علماء جامعة الأزهر القاهرية الكبيرة، ضغينته إذنً واضحة تجاه هؤلاء المميزين، الذين كانت الحكومة اليمنية تأتي بهم بمشقة في محاولة لتهدئة الخواطر، في سياق توحيد البلاد الذي حصل في أيار 1990، كما نرى بوضوحٍ تشابه "مرونة التأقلم" مع المحيط التي يستنكروها مقبل لدى المهاجرين المصريين في اليمن، و"مرونة التأقلم" التي أظهرها بنفسه كمهاجرٍ في السعودية، أو كما سوف نرى، "كرجل سياسة" في اليمن.
هذه المنافسة الداخلية للتيار الإسلامي ليست في الواقع التفسير الوحيد للراديكالية الفظة لخطاب "السلفيين اليمنيين" ضد "إخوانهم" المسلمين. إن' عودة تاريخية وجيزة لهي أمرٌ ضروريٌ لنفهم كيف حصلت القطيعة، بمواجهة وصراع أكبر بكثير مما في المملكة السعودية المجاورة. في المحيط السعودي يبدو أن الإخوان "المستوردين" أيضاً من مصر (التي هربوا منها خشية قمع عبد الناصر) والناقلين الأساسين لنوعٍ من التحديد الديني والسياسي امتنعوا عن الدخول في توترٍ مفتوحٍ مع تبعية سلفية شديدة الانغراس في النسيج الاجتماعي والنخب الحاكمة معاً، بالمقابل في اليمن ساهمت اعتبارات السياسة المحلية في تأكيد "إيديولوجي" للسلفية. والإخوان المسلمون المحليون، الذين ورثوا، كما رأينا، تاريخاً طويلاً من التعاون مع النظام ساهموا في عام 1982 مرةً أخرى في الدفاع عنه، مناضلين ضد مقاتلي الجبهة الديمقراطية التي زرعها الاشتراكيون العدنيون في المنطقة الحدودية الجنوبية، ورفضوا في هذه الفترة الانضمام للنظام من دون أن يؤكدوا معارضتهم الممكنة له، وأعلنوا ذلك، وكان الرئيس علي عبد الله صالح قد شكل حزباً وحيداً هو "مؤتمر الشعب العام"، الذي كان يأمل أن يرى فيه انصهاراً لكل التشكيلات السياسية القائمة، وقد أمل خصوصاً أن ينتسب إليه الإخوان المكون الأساس للتيار الإسلامي، الذي يعلم حاجته إلى دعمه الأيديولوجي، وصلاته القبلية كذلك، واقتنع عبد الملك منصور، أحد أكبر زعماء الإخوان، بالانتقال إلى معسكر الحزب الجديد، لكن معظم الفرق رفضت أن تتبعه، وأعطى قائد الحركة أحمد ياسين الأمر بمقاطعة منصور.
وهكذا دخل الإخوان المسلمون السياسة بواسطة التعددية التي بدأت معالمها في الظهور. ولكي يقسم النظام المعسكر الإسلامي بذل جهدا مع المحافظة على علاقات طيِبة مع الإخوان، الذين سوف حتى يشركهم في الحكومة عندما يحتاج لذلك عام (1993) ليتصدى للاشتراكيين، في استمالة خصومهم المحتملين. وضمن هذا السياق، أبرم مقبل اتفاقاً مع النظام، بادئاً معه تعاوناً طويلاً متعدد الأشكال، وبصورة شديدة المغزى، في حين انتقد الإخوان بشدة في كتابه البرامجي "المخرج من الفتنة"، هادن منصور الذي أصبح عضواً في حزب الرئيس، وبالتالي فإن التيار السلفي الرئيس أصبح بعد الآن ليس فقط مقبولاً، وإنما مدعوماً من السلطة، وصمد هذا التعاون بقوة أمام وحدة عام "1990" والانفتاح الانتخابي التعددي.
وقاتل السلفيون الاشتراكيين مع بقية المعسكر الإسلامي إلى جانب الجيوش الحكومية إبان الحرب الأهلية عام 1994 (بين اليمن الشمالي سابقاً والجنوبي سابقاً "الاشتراكي"). وبعد انتصار الشمال، استمروا في مساعدة النظام على محاربة تأثير حزب اشتراكي ضعف كثيراً، لكنهم أصبحوا السلاح الانتخابي المفضل للنظام ضد الإخوان (الذين طردهم النظام من الحكومة بعد انتصاره على الاشتراكيين)، وخلافاً لهؤلاء حظر أتباع مقبل المشاركة في المشاورات الانتخابية؛ ساهموا إذنً في تقسيم الناخبين الإسلاميين، ليس إلى معسكرين (معارضةٌ وسلطةٌ)، ولكن إلى ثلاثةٍ؛ لأن معسكر المستنكفين يقلل بالمقدار ذاته من تمكن المعارضة الانتخابية من حزب الرئيس.
تُوفي مقبل في تموز عام 2000، وكان قبلها قد تصالح مع السعوديين، الذين قدموا له إقامةٌ للعلاج في الولايات المتحدة الأميركية. إذنً، رغم الحرفية المحافظة لتعاليمه، كان "السلفي" حليفاً موضوعياً أكثر منه خصماً لأنظمة شبه جزيرة العرب، مثل هذا التعاون يفسر لوحةٌ كاملةً من مسيرة إسلامي "سلفي". يتضح أن راديكالية السلفيين المذهبية ضد الإخوان المعارضين لنظام علي عبد الله صالح هي، جزئياً على الأقل، نتائج تهاون السلطة المتسامحة، وباعتبار أن السلفيين هم بشكلٍ واضح أقل انخراطاً من الإخوان في ديناميكية التحديث السياسي، لا يخلو مثل هذا الدعم، الذي له ما يماثله في العديد من بلدان المنطقة، من الواقعية والاستخفاف.
في اليمن كما في أي مكانٍ آخر، ثمة خلف شجرة الإسلام والأيديولوجيا، كما نرى، غابة الاجتماعي والسياسي، هي أكثر كثافة أحياناً مما يمكن أن نظنه.
المصدر اون لاين.

بعد زيارتها الشهيرة لقضاء شهر العسل: عدن في عيون جلالة الملكة ‘‘ اليزابث الثانية‘‘ (صور)


 في 27 أبريل 1954 وضمن جولتها الملكية لدول الكومنولث التي بدأتها في 23 نوفمبر/ 1953، وانتهت في 15مايو/أيار 1954، قررت الملكة اليزابيث ملكة الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمس ترك جميع بلدان المشرق والمغرب لتختار مدينة عدن تحديداً لقضاء أجمل أيامها ولياليها في شهر العسل برفقة زوجها فيليب على متن يختها الملكي سوبرايز، فكان شهر العسل في فندق كريسنت في مدينة التواهي والذي تم بناؤه وإنشاؤه خصيصاً لاستقبال ملكة عرش بريطانيا..
 
مراسيم استقبال الملكة
 
بوابة دوق لأوف ويلز بميناء التواهي 

في تمام الساعات الأولى من صباح الثلاثاء الـ 27من ابريل 1954 هبطت الملكة في رصيف الأمير ويلز في التواهي فكان في استقبالها المندوب السامي «حاكم عدن» وبعد انتهاء المراسيم الملكية كان حفل الاستقبال على شرف الملكة استعراضاً عسكرياً مؤلفاً من وحدات من القوات الجوية الملكية وفوج من القوات البحرية الملكية، وجند من القوات المسلحة لمحمية عدن والحرس وكتيبة من الرماة على ظهور الجمال وجند من الفرق الموسيقية وبكلمات ترحيبية مهيبة وعزف موسيقى ترحيبية باللغة الإنجليزية لاقت استحسان الملكة وردت عليها بكلمات مملوءة بسعادة لهذا الاستقبال الراقي والجميل في مدينة السحر والجمال..
 
جيش الليوي 
وجدت الملكة نفسها أمام حشود مكتظة بشكل كثيف،فالكل يراها عن قرب فكان ترحيب أهالي المدينة ترحيباً عفوياً مبهجاً وذكرى مطرزة في قلب تلك الشابة الجميلة التي اعتلت العرش البريطاني حديثاً فتوجته بأجمل الذكريات فجعلت لبقائها في المدينة أثراً خالداً ومحفوراً في ذاكرة أهالي المدينة في مساء ذلك اليوم فقد زينت سماء المدينة بالأنوار والألعاب النارية واشتعلت الأضواء الجميلة وعمت البهجة أرجاء المدينة فكانت هناك العديد من الفعاليات والمهرجانات والاحتفالات في كل أنحاء عدن ابتهاجاً بقدوم الملكة, حيث أقيمت الحفلات والعزائم المجانية في كل عدن, ووزعت أنواع الحلوى على الأطفال في الشوارع, وصرفت علاوات للموظفين بمناسبة قدوم الملكة.

لم تنم عدن تلك الليلة, فقد سهرت المدينة وسهر أهلها حتى بزوغ الفجر، جناح الملكة اليزابيث في “فندق كريسنت” التي مدت فيه الملكة أيامها لتصبح ستين يوما في الجناح الملكي والذي يعتبر أول فندق شيد على مستوى الجزيرة والخليج العربي، حيث أنشئ عام 1930، ويسمى اليوم بـ«الجناح الملكي»، وفي الغرفة رقم 121 في الدور الثاني من الفندق، أقامت الملكة وزوجها؛ وأصبح هذا الجناح يحمل اسمها حتى اليوم، بكل محتوياته، بما فيها صورة معلقة على جدار غرفة النوم إلى جانب السرير، والكرسي الخشبي المطرز وعليه قطعة قماش.
 
وفي يوم الثلاثاء تحديداً وبعد زيارة الملكة لمستشفى القوات الجوية الملكية، وقبيل الغداء تحدثت الملكة مع بعض السياح عن اهتمامها بمصفاة عدن الصغرى الجديدة ومشاريع أخرى ذات تأثير على عدن أظهر بأن لديها أهدافاً أكثر من مجرد التعرف على مشاكل المستعمرة والآمال التي كسبتها من تطبيق والدها في التعامل مع تعقيدات الحكم على الإمبراطورية ومع إقامة الملكة، التي استمرت أكثر من 60 يوماً، جلبت معها جهاز اتصال هو أول جهاز يدخل إلى مدينة عدن، وكانت تستخدمه الملكة في اتصالاتها، ولا يزال موجوداً إلى جانب جهاز الراديو الذي لا يزال يعمل حتى الآن.
 
وعبر جهاز الاتصال الذي كان الأول من نوعه تابعت أخبار بلادها وكل مستعمراتها في الشرق والغرب، أما فيما يتعلق بالجناح الملكي فقد تم تجهيز جناح خاص بالفندق حيث تشير بعض المصادر إلى انه تم إحضار أثاث خاص من سرير ملكي وكرسي مذهب وبيانو.
وللأسف الشديد إلى فترة مضت وبحسب عمال الفندق كان العديد من تلك القطع التاريخية موجودة في الفندق ولم يعرف أين اختفت.
 
كما وان الفندق ككل بحاجة إلى إعادة تأهيل وترميم وخاصة جناح الملكة اليزابيث وفتحه كمقصد سياحي لزوار العالم .

الهدية الملكية لأبناء عدن
قررت الملكة اليزابيث أن تهدي أهالي المدينة أجمل هدية تذكارية كمعلم أثري عظيم يظل اثره باقيا أمد الحياة، فقررت حينها أن تضع حجر الأساس لبناء مشروع مستشفى الملكة والتي اسمته حينها بمستشفى الملكة اليزابيث « مستشفى الجمهورية » الواقع على شاطئ خور مكسر .

بعد بناء أقسام المستشفى على احدث طراز بتقنياته ودقته التي تضاهي أكبر المستشفيات العالمية آنذاك كأول مستشفى أُدخل فيه نظام المكيفات المركزية في الجزيرة والخليج افتتحت الملكة اليزابيث هذا المستشفى الضخم بنفسها وكان المستشفى تحفة معمارية هندسية جميلة تطلّ على شاطئ أبين وتحفّه الأشجار من كل مكان , والمبنى ضخم ويحتوي على جميع الأقسام الطبية والمستلزمات, إلى جانب سكن خاص للأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات من العرب والبريطانيين والهنود.
 
كان يعتبر المستشفى الأضخم في الشرق الأوسط والأوّل في شبه الجزيرة العربية.
كما كان يحتوي على نظام تكييف يعتبر الأول دخولاً للمنطقة، فقد كانت الخطط الرئيسية المعتمدة لهذا المستشفى هي تقديم خدمات راقية للأمراض المُزمنة والمُعقدة بأسعار رمزية اقتصادية, بالإضافة إلى تقديم خدمات مجانية أيضاً, بالإضافة إلى جناح مكوّن من دورين في الطرف الجنوبي للمستشفى مخصص للأقسام الخاصة. كان المدخل الرئيسي يقع في الجهة الجنوبية الغربية, وكان يحتوي على المكاتب الإدارية, غرف للمستشارين المتخصصين و صالة الانتظار. وكانت النتيجة النهائية لشكل المبنى بعد تجهيزه هي عبارة عن مستشفى متعدّد الأدوار صليبية الشكل.
 
البخور العدني.. تاج العرش البريطاني

لا يزال البخور العدني بجماله ونفحاته الشذية يطل على ذاكرة الملكة بين الحين والآخر و له مكانة خاصة ومتميزة لدى الملكة اليزابيث، فقد ظل فوح البخور العدني عالقاً على التاج البريطاني منذ مجيء الملكة إلى المدينة في أول عرس يحتضنه “فندق كريسنت”، ولا تزال تلك الذكريات عالقة بذهنها في كل بقعة زارتها فتخرج كل صباح إلى شرفات نافذتها المطلة على ساعة “بيج تل” وهي النموذج المصغر لساعة “بيج بن” الشهيرة في لندن. وكانت اليزابيث تدوّن ذكرياتها التي لا تنساها في مدينة عدن.

دقّات “بيج بن”

كان حلم اليزابيث أثناء فترة شهر عسلها أن تستيقظ على دقات ساعات “بيج بن”، التي اعنادت على سمعاعه في بلدها الأم , فكان لها ذلك من خلال برج ساعة “بيج بن” على جبل التواهي، فكانت تستيقظ كل صباح على تلك الدقات التي تضفي عليها الشعور بأنها في عاصمتها لندن.

وتعد ساعة “بيج تل” التي بنيت عام 1890، نموذجا بريطانيا مصغرا لساعة “بيج بن” الشهيرة في العاصمة البريطانية لندن ولا يوجد لها مثيل سوى في عاصمة جنوب أفريقيا جوهانسبرج فقط شيدت عام 1870، وموقع ساعة “بيج تل” على مرتفع جبل البنج سار المطل على ميناء عدن وعلى حي التواهي من الجهات الأربع، التي مر عليها 117 عاما حينما كانت عدن مستعمرة.

ومبنى الساعة مستطيل الشكل أشبه بشكل الصاروخ وسقفه أشبه بشكل مثلث متساوي الأضلاع مطلي بمادة القرميد الأحمر وصمم المهندسون البريطانيون ساعة التواهي وفقا لتصميم ساعة “بيج بن” في لندن، ووصفوها بأنها “بيج بن العرب” أو “بيج بن الشرق”.

لقد كانت “بيج تل” تصدر أشعة ضوئية تمتد إضاءتها القوية لتغطي أنوارها ميناء عدن وتنفذ أشعتها إلى أعماق البحر، مشكلة بذلك لوحة من ألوان الطيف الممزوجة بزرقة البحر ما جعلها معلماً سياحياً جذاباً يشد انتباه السياح الأجانب.
 
بعض من سلاطين الجنوب ووجهائها
عند مغادرة الملكة لمطار عدن برفقة زوجها الأمير فيليب متجهين إلى أوغندا, أرسلت ببرقية خاصه لحاكم عدن تعبّر له فيه عن مدى سعادتها وابتهاجها لأهالي المدينة تقول في مجمل رسالتها : “ أرجو توصيل تحياتي الحارة لأبناء عدن وكل القائمين على شؤون المستعمرة, لحسن الضيافة والاستقبال الرائع الذي منحونا إياه, وسنكون شاكرين لكم لو بلّغتم شكرنا وتقديرنا لكل القائمين».

وبحسب سفير المملكة المتحدة، وقبل مجيئه إلى اليمن عام 2007، التقى الملكة اليزابيث، التي تذكرت حينها زيارتها لمدينة عدن فتذكرت كل هذه الأشياء، وقالت: إنها تتمنى القدوم إلى مدينة عدن مرة أخرى.

* المصدر: صحيفة الجمهورية اليمنية ـ وئام سروري.
* المعلومات الموجودة في الموضوع على ذمة صحيفة الجمهورية اليمنية الحكومية

** اضافة من : شبوه برس
عندما صعد السيد الزعيم أبوبكر بن شيخ الكاف على منصة الاحتفال رفض الركوع أمام ملكة بريطانيا لتسلم الوسام الجديد  SIR.KBE من الملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الوحيدة إلى مستعمرة عدن، .
السيد أبوبكر بن شيخ الكاف لحظة تقليده لقب سير ( فارس)
طُلِبَ منه الركوع أمام الملكة حسبما تقتضيه البرتوكولات المتبعة في مثل هذه الاحتفالات وهذا التكريم، فغضب السيد الزعيم أبوبكر بن شيخ لهذا الطلب، وأعلن رفضه الركوع أمام الملكة قائلاً : أنا مسلم والمسلم لا يركع إلا لله , وقد أحدث هذا الرفض جدلاً كبيراً على منصة الاحتفال، إذ لم  يسبق أن حدث مثل هذا الأمر من قبل، وأصر الزعيم أبوبكر بن شيخ الكاف على موقفه، حتى استثني من الركوع أمام الملكة.

* الصور : من ‘‘ شبوه برس‘

اين الشباب من الاستاذ /محمد علي شايف .


اين  الشباب من الاستاذ /محمد علي شايف . اين  الازارق من مثل هذة العقليات التي تضيئ الضلام  لماذا لا يكون الشباب خلف هذة الشخصية . مناضل وكاتب بمعنى الكلمة بالالتفاف حولة سيكون للازارق قيمتها ولمعان نضالها  بدلا من المكايدات الكاذبة حول قيادة الازارق دعوهم  يعملون بطريقتهم والشباب يعمل بطريقتة حول الاستاذ /محمد وتوجيهاتة .رائي شخصي
اين الشباب من الاستاذ /محمد علي شايف .
اين الازارق من مثل هذة العقليات التي تضيئ الضلام
لماذا لا يكون الشباب خلف هذة الشخصية .
مناضل وكاتب بمعنى الكلمة بالالتفاف حولة سيكون للازارق قيمتها ولمعان نضالها
بدلا من المكايدات الكاذبة حول قيادة الازارق دعوهم يعملون بطريقتهم والشباب يعمل بطريقتة حول الاستاذ /محمد وتوجيهاتة .رائي شخصي
 
إتضل بنا | فهرس المدونة | سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوضة مدونة حمادة نت
Created by Maskolis Published by Mas Template
powered by Blogger Translated by dz-site